منتدىالخادم الروحاني

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشاكرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند العراقي
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 49
العمر : 37
العمل/الترفيه : الروحانية
المزاج : متوتر
اوسمة :
تاريخ التسجيل : 23/05/2008

مُساهمةموضوع: الشاكرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين يونيو 16, 2008 3:30 pm

شاكراالجذر:
هذه الشاكرا مرتبطة بجزء وعينا المعني بالأمان، البقائية والثقة. وهذا عند معظم الناس يتعلق بأجزاء وعيهم المهتمة بالمال، المنزل و العمل.
عندما تكون هذه الشاكرا بحالة نقية يكون الشخص قادراً على الشعور بالأمان، ويكون حاضر الذهن ومستقراً.
عندما يوجد توتر في هذه الشاكرا، يظهر ذلك على شكل قلة الشعور بالأمان أو الخوف.
وعندما يكون التوتر أكبر من ذلك: يظهر على شكل تهديد بالبقاء.
أجزاء الجسم المحكومة من قِبل الحزمة العصبية العجزية و هذه الشاكرا تتضمن: الجهاز الهيكلي، الرّجلين، الغدد الكظرية و جهاز الاطراح.
الأعراض في أجزاء الجسم هذه تمثّل بالتالي توترات على مستوى (شاكرا الجذر) وبناء على ذلك نعلم أن الشخص يرى العالم من خلال فلتر (مرشح أو مصفاة) إدراكي هو عدم الأمان أو الخوف.
إذا أُصيبت إحدى الرجلين، نستطيع رؤية أنها إما الرّجل المذكرة أو المؤنثة، وهكذا نعرف ما ينبغي فعله بالنسبة للثقة برَجل أم بامرأة. ونستطيع أيضاً رؤيتها كشيء يجب عمله في الثقة بالإرادة أم في مظاهر الثقة بقواعد الحياة العاطفية، هذا كله مترابط مع ما كان يحدث في حياة الفرد وقت تطور العارض المرضي.
حاسة الشم مع عضو الشم الأنف مرتبطان بشاكرا الجذر.
إن الأعراض على مستوى الأنف أو حاسة الشم تعكس توترات في شاكرا الجذر.
كل شاكرا مرتبطة مع عنصر:
شاكرا الجذر مرتبة مع عنصر الأرض، وتعكس شيئاً ما عن علاقة المرء بالأرض، أو كيفية شعوره بالحياة على الأرض، التي ندعوها الأرض الأم.
هذه الشاكرا مرتبطة أيضاً بعلاقة المرء بأمه. عندما يشعر المرء بالانفصال عن أمه أو بإحساس أن أمه لا تحبه، فإنه بهذا يقطع جذوره ويعاني من أعراض التوترات على مستوى شاكرا الجذر، حتى يستطيع العودة مجدداً إلى قبول حب أمه له!عندما يُخلق طفل ضمن عائلة تقليدية، تقدّم الأم التغذية ويؤمّن الأب التوجيه. وهكذا فإن علاقة الطفل بوالدته تصنع قرارات خاصة عن ماهية الأشياء وسير أمور الحياة. وبذلك تصبح العلاقة بالأم نموذجاً لعلاقة الفرد بكل شيء ممثِّل للأمان، المال، المنزل والعمل.
شاكرا الجذر مرتبطة باللون الأحمر.


شاكرا البطن
هذه الشاكرا مرتبطة بأجزاء وعينا المعنية بالطعام والجنس _ الاتصال بين الجسم و الشخص الذي داخله، وحول ما يرغب الجسم أو يحتاج، وما الذي يجده ممتعاً.
وهي مرتبطة أيضاً بما يحدث في وعي الشخص حول إنجاب الأطفال، والاستماع والاستجابة بشكل ملائم لرغبات وحاجات الجسم.
أجزاء الجسم المضبوطة من قِبَل الحزمة العصبية القطنية تتضمن: الجهاز التناسلي ومنطقة البطن والمنطقة القطنية من الظهر.
حاسة التذوّق مترافقة مع هذه الشاكرا، أيضاً عنصر الماء.
عندما لا يكون للشخص علاقة جيدة صافية مع الماء (مثل السباحة أو ركوب القارب) هذا يعكس حالة أجزاء وعيه التي تمثلها هذه الشاكرا.
التوترات على الجانبين الإرادي والعاطفي من هذه الشاكرا تشير إلى توترات في وعي الشخص: كخلافات بين أي من الإرادة أو العواطف مع ما يطلبه جسد هذا الشخص!
يرتبط بهذه الشاكرا حاسة التذوق، والشهوة و استعداد الشخص للشعور بأحاسيسه وعواطفه الداخلية.
شاكرا البطن مرتبطة باللون البرتقالي.


شاكرا الضفيرة الشمسية:
شاكرا الضّفيرة الشّمسيّة مرتبطة بأجزاء وعينا التي يجب أن تتعامل مع إدراك القدرة ، السّيطرة ، أو الحريّة .
في حالتها الصافية ، تمثّل الاطمئنان، سهولة العيش ، و الارتياح في كل ما هو حقيقة مريح لحياة الشخص بالنسبة لمن يكون.
أجزاء الجسم المرتبطة بهذه الشاكرا تتضمن الأعضاء الأقرب إلى شبكة الضفيرة الشمسية، المعدة ، المرارة ، الطحال ، الكبد .... الخ . بالإضافة إلى الجلد كجهاز ، و النظام العضلي كجهاز ، و الوجه عموماً .
الحاسة المادية المرتبطة بهذه الشاكرا هي حاسة الرؤيا .
أي شخص لديه حاسة رؤيا معطلة يختبر التوتر في مستوى الشاكرا الشمسية حول مسألة القدرة ، السيطرة أو الحرية .
و الناس الذين لديهم ضعف في حاسة البصر أيضا يختبرون التوتر في مستوى شاكرا الجذر ، و يختبرون العالم من خلال مصفاة ( فلتر ) إدراكي حسي من الخوف و عدم الأمان.
أولئك الذين عندهم بعد نظر يختبرون التوتر أيضاً في مستوى شاكرا الحنجرة و يرون العالم من خلال فلتر إدراكي من الغضب أو الذنب.
الناس الذين لديهم اللابؤرية ( علة في العين ) يرون خلال فلتر إدراكي عاطفي من الارتباك .
والغدة الصماء المشاركة مع شاكرا الضفيرة الشمسية هي البنكرياس .
نستطيع القول أن المصابين بالسكري يتجنبون الحلاوة ويُبعدونها عنهم.
عندما يقترب شخص ما من الحلاوة ، يشعر بتهديد في قدرته أن يكون ذاته، و تأتي العاطفة لتخلق مسافة آمنة مرة أخرى.
هذه العاطفة هي الغضب .السكّري مرتبط مع الغضب المكبوت .
و العنصر المرتبط بهذه الشاكرا هو النار ، و علاقة الشخص بالشمس تقول شيئا حول علاقته بأجزاء من وعيه المرتبطة بشاكرا الضفيرة الشمسية .
لون شاكرا الضفيرة الشمسية هو الأصفر .


شاكرا القلب:
شاكرا القلب مرتبطة بأجزاء الوعي التي تهتم بالعلاقات و إدراكنا للحب .
العلاقات التي نتكلم عنها هي مع الأشخاص الأقرب لقلبنا ((الشركاء، الأهل، الأخوة، و الأطفال))
أجزاء الجسم المرتبطة بهذه الشاكرا تتضمن القلب و الرئتين، و الدورة الدموية كجهاز.
هذه الشاكرا مرتبطة أيضا بالغدة الصعترية ((غدة صماء)) التي تتحكم بنظام المناعة.
و عندما يصاب جهاز المناعة، بمرض مثل الإيدز، يؤدي ذلك إلى فصل حياة الشخص عن الأشخاص الذين يحبهم.
الإحساس المادي المرتبط مع هذه الشاكرا هو حاسة اللمس، في مظهرها المتمثل بالصلة بالنفْس داخل الجسم.
على سبيل المثال ، إعطاء مسّاج إلى شخص لا يشعر بالإحساس الداخلي هو مثال على الإحساس الذي نربطه بشاكرا البطن. و لكن عندما يبدو المدلّك أنه يحس ( يشعر ) بما يختبر الشخص داخل جسمه ، عندها يتضمن الأمر مظهر الاتصال المرتبط بشاكرا القلب.
هذه الشاكرا ترتبط بعنصر الهواء. عندما يكون لدى الشخص صعوبة مع الهواء ، بالتنفس (( الربو ، الانتفاخ ، السل، ...)) نقول أن علاقته بالهواء تعكس علاقةً فيها صعوبة محبة إدخال الهواء ، أو إخراجه - على سبيل المثال.
اللون المرتبط بشاكرا القلب هو الأخضر الزمردي.

شاكرا الحنجرة:
ترتبط شاكرا الحنجرة بأجزاء الوعي المعنية بالتعبير و التلقّي .
التعبير يمكن أن يكون على شكل إيصال ماذا يريد الإنسان و ماذا يشعر ، أو يمكن أن يكون تعبيراً فنياً، كرسم الفنان، و رقص الراقص ، و عزف الموسيقي ، باستعمال أسلوب لأجل الإفصاح وإيصال ما هو بداخلنا إلى الخارج . التعبير مرتبط بالتلقّي، مثل "اطلب وسوف تنال".
شاكرا الحنجرة مرتبطة بالوفرة ، و بحالة من الوعي تُسمى ( النّعمة ) ، حيث يبدو أن ما تريد لنفسك هو أيضا ما يريده الله لك .
إن قبول ما يمنحه الكون الشاسع لك يتطلب إحساساً بالتلقّي اللامشروط.
و هذه الشاكرا مرتبطة بالإصغاء لحدس الشخص ، و السير بطريقة معينة يبدو فيها أن الكون يدعمك في كل ما تفعل .
إنها أول مرحلة من الوعي يلاحظ فيها الشخص مستوىً آخر من عمل العقل (الذكاء) ،
و تفاعله مع هذا المستوى الآخر من الذكاء .
أجزاء الجسم المرتبطة مع هذه الشاكرا هي الحنجرة ، الكتفين، الذراعين و اليدين ، و الغدة الدرقية .
حاسة السمع ترتبط بهذه الشاكرا ، و عنصر الأثير ( الهواء ) العنصر الطبيعي الأكثر رقة ، الموازي لما نجده في الفضاء العميق .
الأثير هو الجسر ( المعبر ) بين البعد الجسدي و الروحي .
إن الشخص الذي ينظر للعالم من خلال هذه الشاكرا ، يرى تجسّدات أهدافه .
ذراع الإرادة تمثل تجسيد ما تريد، و ذراع الإحساس تمثل تجسيد ما يجعلك سعيداً.
وما يشجّع أن النقطتان تشيران إلى نفس الشيء .
الأزرق السماوي هو اللون المرتبط بهذه الشاكرا .

شاكرا الجبهة(الناصية):
ترتبط شاكرا الجبهة بأجزاء الوعي المعنيّة بالنظرة الروحية ، و منزل الروح :العودة إلى داخل الإنسان. هذا المستوى من الوعي يرتبط مع ما تسميه بعض التقاليد الغربية اللاوعي أو ما دون الوعي ، الجزء من وعينا الذي يوجّه أعمالنا ، أفعالنا و حياتنا .
من هذا المستوى نُدرك الدوافع الكامنة خلف أعمالنا . نستطيع أن نراقب مسرحنا الخارجي من وجهة نظر داخلية .
ترتبط هذه الشاكرا بضفيرة الشريان السباتي ، و بالأعصاب على كل جانب من الوجه ، و الغدة النخامية .الصداع في الصدغين أو وسط الجبين مرتبط بتوترات في هذا المستوى .
هذه الشاكرا تتحكم بالنظام الهرموني الكامل كجهاز ، و عملية النمو .
شاكرا الجبين ، المعروفة أيضاً بالعين الثالثة (البصيرة)، مرتبطة بالإدراك الحسي الفائق، أي إطلاق جميع الأحاسيس الداخلية التي توازي أحاسيسنا الخارجية ، و التي تضم معاً اتصالاً من الروح إلى الروح .
العنصر المرتبط بهذه الشاكرا هو ذبذبة معروفة بالصوت الداخلي ، الصوت الذي يسمعه الأشخاص في آذانهم لكنه لا يعتمد على شيء في العالم المادي.
البعض اعتبره حالة مرضية .أما في بعض التقاليد الشرقية ، تُعتبر القدرة على سماع هذا الصوت شرطاً ضرورياً لتعزيز النمو الروحي .
اللون المرتبط بهذه الشاكرا هو الأزرق النيلي ، الأزرق الغامق ، لون اللازورد ، أو لون سماء الليل خلال البدر .


شاكرا التاج:
وترتبط بأجزاء الوعي المعنية بالوحدة أو الانفصال . و تماماً مثلما تُظهِر شاكرا الجذر ارتباطنا مع أمنا الأرض، تظهر هذه الشاكرا ارتباطنا بالخالق .
أولاً ، هو مرتبط بصلتنا مع أبينا البيولوجي . هذا يصبح نموذجاً لعلاقتنا مع الثقة ، ويصبح نموذجاً لعلاقتنا مع الله .
عندما يكون هناك إحساس بالانفصال عن أبينا البيولوجي ، يُغلق الشخص هذه الشاكرا ،
و تأثير هذا على الوعي هو إحساس العزلة والوحدة ، التقوقع على الذات ضمن صدفة، ومن الصعب عندها أن تعمل اتصالاً مع الذين خارج الصدفة .
يشعر الشخص كأنه يختبئ من الله ، أو يختبئ من نفسه ، و لا يرى الحقيقة التي في أعمق جزء من وعيه ، الجزء الذي نقول عليه الروح .
هذه الشاكرا مرتبطة أيضا بحس الاتجاه (التوجّه).
أجزاء الجسم التي تحكم بها هذه الشاكرا هي: الغدة الصنوبرية، الدماغ، و الجهاز العصبي كله كنظام كامل.
اللون المرتبط بهذا الشاكرا هو البنفسجي ، اللون الأرجواني.

_________________
طافت ايامك في خجــــــــل

تعبث في القلب بلا استئذان

لا اكذب ان قلت بأنـــــــــي..

اشتقتــــك لحظـــــــــــــــة

لكني لا اعرف قلبـــــــــي...

هل يشتاقــــك بعــد الآن؟؟!!
تحياتي مهند العراقي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roha.yoo7.com
 
الشاكرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدىالخادم الروحاني :: مجلس النفس البشرية :: الباراسيكولوجي-
انتقل الى: